اللؤلؤة - جون شتاينبك

نُشِر في: سبتمبر 30, 2026

رواية “اللؤلؤة” هي رواية قصيرة حائزة على جائزة نوبل للأدب سنة 1962 لأديب الأمريكي جون شتاينبك وهو من أشهر أدباء القرن العشرين. تأتينا هذه الرواية في ترجمتها للعربية عن المترجم يوسف إبراهيم الجهماني وصادرة في نسحتها العربية الأولى عن دار حوران للطباعة والنشر والتوزيع سنة 1999 في 114 صفحة.

تروي هذه الرواية حكاية عائلة مكسيكية متكوّنة من الأب كينو، الأم جوانا والطفل الرضيع كوانتيتو. في إحدى الصباحات العادية، يُصاب الطفل الرضيع بلسعة عقرب فتقوم العائلة بالتّوجّه إلى طبيب المدينة لعلاجه، لكن هذا الأخير رفض مداواة الطفل نظرًا لفقر والديه وسوء حالتهما. يركب الوالدان القارب الصغير محاولين صيد لؤلؤة تغطي مصاريف العلاج، إذ كان كينو صياد لآلئ، ويحالفهما الحظ في اصطياد أكبر لؤلؤة، “لؤلؤة العالم” كما وصفها الكاتب. ومنذ تلك اللحظة، تبدأ معاناة العائلة في دفع الطامعين في سرقة اللؤلؤة والاستولاء عليها، بدءا بالطبيب الذي زارهم لعلاج الطفل غير عالم بأن الاسعافات التقليدية التي قدمتها جوانا للرضيع أنقذته من سم العقرب، إلى أشخاص آخرين هاجموا العائلة طوال الساعات القادمة. وقد فشل كينو في بيع اللؤلؤة بثمن يضمن مستقبل طفله، فغادر مع عائلته إلى العاصمة ليجرب حظه. إلاّ أنّ الحظ العاثر كان من نصيب هذه العائلة الصغيرة التي اتفقت أن هذه اللؤلؤة ذات حظ سيء.

أسلوب الكاتب كان سلسًا وجذابًا، وكأنه يصف الأحداث بعدسة كاميرا، بدقة تجعلك تسمع أصوات الحشرات والفضاء الخارجي وخطى الأقدام. هذا إضافة إلى خلاصة هذه الرواية التي يمكن لنا أن نستنتج منها أن الطمع قد يؤدي إلى فقدان كل ما هو ثمين.