(1) كانت هشّة وكان قويّا. ورقة الخريف. (2) __حبيبان___ بدر خجول عناق حميميّ البحر والسّماء. (3) خلسة لمحتك... من بين ثنايا الماء... أصبت بنزلة حبّك! (4) كلّ يوم، أؤجّل نسيانك إلى الغد. (5) ضبع وحمار وحشيّ إحتفلا ذات يوم بالعرس الإنتخابيّ! (6) في الطّريق العامّ إحتضن كتابا ... فسجن بتهمة: البغاء الثّقافيّ ! (7) __لسعة__ قبلة حارقة خدّ متورّد بعوضة هاربة . (8) __ عناء __ يوم عطلة منبّه صامت وذبابة مُبكّرة. قُدّمت أغلب هذه الهيكات في الأمسيات الشّعريّة لـ نادي الشّعر أبو القاسم الشّابي، تونس بجمعيّة ابن عرفة.
فصولي الأربعة تكمن قيمة الكتاب في مدى تأثيره على القارئ سواء من الجانب المعرفي أو الشّخصيّ. و قد كانت لي مع هذه المجموعة بعنوان " فصولي الأربعة " للهكواتي سالم اللّبان تجربة شخصيّة في كتابة الهايكو إذ أنّ هذه الكتب الأربع فتحت لي الأبواب كي أفهم الهايكو وأتفاعل مع محتوياتها من هيكات ومن إضافات أردفها الكاتب قصد مشاركة تجربته وخبرته مع القارئ. فالهكواتي أعلن تحدّي "سنة من الهَيْكِ" في فيفري 2003 والمتمثّل في نشر هَيْكَة كلّ يوم وعلى مدى سنة كاملة باللّغتين العربيّة والفرنسيّة ثمّ نُشرت خلاصة هذا التحدّي في 4 كتب تحت العناوين التّالية مرتّبة: 1 – أوّل فصولي: نجمة للفجر 2 – ثاني فصولي: عيون نداجة 3 – ثالث فصولي: جنون لمواسم حكمتي 4 – رابع فصولي: ثابت على عهد الياسمين وما يشدّك حقّا عند قراءتك للهيكات، منظّمةً، اختلاف مواضيعها وشموليّتها، تقريبا. ولك أن تستشفّ التّسلسل الزمنّي لها من خلال مواضيعها وتتابع الفصول والأحداث وكأنّ كلّ هيكة تمثّل نقطة زمنيّة خاصّة باليوم الذي كُتبت فيه، إلى جانب تفرّد كلّ واحدة منها ...